يحب الكثير من الأطفال قراءة القصص قبل النوم، ويجب على الآباء القراءة لأطفالهم. يأتيني عدد جميل من الفراش بين الحين والآخر لأتعلم المفيد من القصة، لكن الآباء لا يجدون حديقتي قبل النوم أيها الأطفال الجميلون.

Bedtotops جميلة ومسلية للطيور 4

لقد كنت جميلة قبل النوم

وسنقدم لك أجمل عدد من الخرافات قبل النوم:

  • يمكن قراءة الحوات قبل النوم للأطفال ليحصلوا على نوم سعيد.
  • يحب الأطفال أن يقرأ الأهل قصة قبل النوم، فبعض الأطفال لا يستطيعون النوم إلا مع قصة والديهم.

قصة الطائر الغاضب

كان ياما في الماضي والزمان، كان هناك عصفورين يحبان بعضهما كثيرًا، ويتشاركان في كل شيء من الطعام والأماكن التي ذهبا إليها معًا، ولم ينفصلا أبدًا إلا عند وقت النوم، وفي يوم من نفس الأيام عندما انتقل عصفوران من مكان إلى آخر للبحث عن الطعام، وبدأت السماء تغيم وهاجمتهما عاصفة قوية للغاية جعلتهما يلجأان إلى غصن شجرة للاحتماء من شدة العاصفة، وكانت الشجرة قديمة. .

فهمت الشجرة حديث الطيور، حيث كان أحدهما سعيداً بما قسم الله لهما والآخر منزعجاً ولم يعجبه الوضع أبداً، فقال الطائر الغاضب: “لماذا خلقنا الله من مكان إلى مكان دائماً، نحن منذ ولادتنا ونحن نبحث عن منزل وطعام ونذهب إلى أماكن كثيرة حتى نتمكن من جمع بعض الطعام، لماذا لم يجعلنا الله في مكان مخصص لنا، هل يمكننا بناء عش صغير لننام به وتعتني بالعواصف دون أن تدمر؟ فقال له العصفور الآخر بمحبة: إن الله قد فضل خلقها بعضها من بعض.

فهو يعلم كل شئون خلقه ولا نستطيع أن نخفي عنه شيئا فهو يعلم ما بداخلك فيجب أن نرضى بقضاء الله وقدره ولا نعترض على ما نحن عليه الآن فالله له الحكمة في كل شيء . استمعت الشجرة لحديث العصفور وفرحت جداً لكلامه، أما هي فغضبت من العصفور الغاضب وقررت أن تلقنه درساً لن ينساه ليرضي حكم الله وحكمه، لذلك بدأت تهتز بقوة مع العاصفة حتى خاف الطائر الغاضب، وفي لحظة الطائر ابتعد عنه وهو يردد “الحمد لله على هذه النعمة” لأنه لو كان حيوانا آخر لما هرب بعيدا عن الشجرة. .

سنقدم لكم أحدث العشاق قبل النوم:

  • يجب على الآباء قراءة قصة لأطفالهم ليتعلموا تغذية الأطفال من القصص.
  • القصص مفيدة جدًا لخلق خيال واسع لدى الطفل وتكون له ذكريات سعيدة في المستقبل.

قصة الريف والمهر الصغير

Bedtotops جميلة ومسلية للطيور 4

كان ياما في الماضي والزمن هناك قرية ريفية صغيرة، يعيش فيها بعض الحيوانات وكان من بين هذه الحيوانات مهر صغير بكل معاني الجمال، وكان هذا المهر يعيش مع والدته في مزرعة أحد الرجال في في الريف، كان يأكل ما يريده هو وأمه كل يوم وكل ما يحتاجه كان يأخذه ويزيد.

وعندما نزل المطر كان المهر وأمه يختبئان في حظيرتهما، وكان الجو دافئا وجميلا ويعيشان بسعادة غامرة، وفي أحد الأيام شعر المهر الصغير بالملل من هذه الحياة المليئة بالنعم، فأخذ قرار بترك المزرعة وترك كل شيء لأنه تعب من تكرار كل شيء عنها، وعندما قال لأمه بدأت تنصحه لتعلم أنه ليس لديه شيء ذو قيمة وليس كل شيء يملكه، ولكن تم تحديد المهر الصغير على قراره، لذلك استسلمت والدته وقررت الذهاب معه حتى يحميه من خطر الطريق.

ترك المهر القليل مع أمه وظلا يبحثان عن مكان آخر ليكملا حياتهما معه وكلما وصلا إلى قرية طردا منهما بالذل والمهانة، وعندما تعب من الركض وحل عليهم الليل قرروا ليرتاحوا قليلاً، فأخذت الأم الحنونة صغيرها في زاوية لتتمكن من النوم بسلام، لكن البرد يلتف حولهم في كل مكان، لكن المهر يتعلم شيئاً مهماً في هذا اليوم، أن من غادر وطنه سيعيش دائماً مهينة، و لذلك قدمنا ​​​​فساتين جميلة قبل النوم.